تنمية ذاتية

10 خطوات لكي تصبح مستمعًا ومتحدثًا جيدًا

في هذه المقالة سنتعرف على 10 خطوات لكي تصبح مستمعًا ومتحدثًا جيدًا

خطوات لكي تصبح مستمعًا ومتحدثًا جيدًا

محمود سامي
10 خطوات لكي تصبح مستمعًا ومتحدثًا جيدًا

التحدث والاستماع

تتطلب أي محادثة توازنا بين التحدث والاستماع، لكننا في وقت ما اثناء المحادثة نفقد هذا التوازن، لذا أود ان أقدم لكم في الاسطر القادمة كيفية الاستماع والتحدث وايضا كيفية استضافة الناس حتى تصبح متحدثا جيدا.

كيف تصبح مستمعًا ومتحدثًا جيدًا؟

أولا: لا تعدد المهام

أعني ان تكون حاضر الذهن، لا تفكر في الشجار الذي حدث مع صديقك او رئيسك في العمل، ولا تفكر فيما ستتناول على العشاء، الشيء الوحيد الذي تركز فيه هو ما يقوله الشخص الذي أمامك.

ثانيا: لا تتشدق القول

إذا اردت ان تقول رأيك دون ان تعطي اي فرصة للرد، فانشئ مدونة خاصة بذلك، لأنه كما تريد لنفسك ان ترد وتعبر عن افكارك، كذلك الطرف الاخر يود ذلك.

يجب ان تدخل اي محادثة بافتراض أن هناك شيء ستتعلمه، يقول " بيل ناي ": كل شخص ستقابله يعرف شيئا لا تعرفه.

ثالثا: اسأل أسئلة ذات إجابة مفتوحة

وفي هذا خذ الصحفيين كمثال، ابدأ اسألتك بمن أو ماذا أ اين أو لماذا أو كيف. إذا سألت سؤالا معقدا فستحصل عى إجابة بسيطة. إذا سألتك: أكنت مرعوبا؟ فسترد على أقوى كلمة في تلك الجملة وهي كلمة مرعوبا، والاجابة ستكون نعم كنت مرعوبا، او لا لم أكن كذلك. جرب أن تسأل أسئلة على غرار: كيف كان الأمر؟ كيف كان الشعور بذلك؟

رابعا: السير مع التيار

ستأتيك أفكار وعليك ان تدعها تغادر ذهنك كما جاءت. إننا في جلسة حوارية مع شخص ما، فنتذكر الوقت الذي قابلنا فيه " هيو جاكمان " في المقهى فنتوقف عن الاصغاء، عليك ان تدع القصص والافكار التي تأتي الى ذهنك تمضي كما جائت.

خامسا: إذا كنت لا تعرف، قل إنك لا تعرف

المذيعون في الراديو على وعي كبير بإنهم سيسجلون على الهواء، لذا فهم أكثر حذرا فيما يزعمون أنهم خبراء فيه وفيما يزعمون أنهم يعرفونه جيدا. لذا افعل انت ايضا ذلك، فلا حرج من ذلك ولا ينقص منك ذلك في شيء.

سادسا: لا تعادل خبراتك بخبرات الاخرين

إذا كان الشخص يتحدث عن فقدان أحد أفراد العائلة، فلا تبدأ في الحديث عن الوقت الذي فقدت فيه أحد أفراد العائلة،إنه ليس نفس الشيء، جميع الخبرات مختلفة.

سابعا: حاول ألا تكرر نفسك

هذا يجعلك متعاليا وهو أمر ممل جدا، إننا نميل الى عمله كثيرا، هناك وجهة نظر نريد توصيلها فنظل نعيد صياغتها مراراً وتكراراً. لا تفعل ذلك!

ثامنا: ابتعد عن الاشياء عديمة الأهمية.

صراحة، الناس لا يهتمون بالاعوام اوالاسماء او التواريخ فابتعد عنهم عند حديثك عن أي شيء.

تاسعا: استمع

أعرف أن الانتباه لما يقوله شخص ما يتطلب مجهودا وطاقة، ولكن ان لم تستطع ان تفعل ذلك فأنت لست منتبها للمحادثة، لقد عبر عنها " ستيفن كوفي " بشكل جميل للغاية، قال: إن اغلبنا لا يستمع بنية الفهم بل بنية الرد.

عاشرا: عليك بالإيجاز

كل هذا يتلخص في نفس المفهوم الاساسي وهو الآتي: اهتم بالاخرين، اخرج، تحدث الى الناس، استمع للناس، والأهم هو أن تستعد للإنبهار.

نصائح لكي تصبح متحدث جيد

إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على أن تصبح متحدثًا جيدًا:

  • التحضير والممارسة: قبل أن تقدم أي عرض أو تلقي أي حديث، قم بالتحضير والتخطيط لمحتواه. قم بممارسة الكلمات والعبارات الرئيسية وتأكد من فهمك للموضوع بشكل جيد. كلما زادت مستوى التحضير والممارسة، زادت ثقتك في الكلام واستعدادك للتعامل مع الأسئلة والتحديات.
  • التواصل الجيد: تأكد من أنك تعبر عن أفكارك بوضوح ودقة. استخدم الأمثلة والرسوم البيانية إذا كانت مناسبة لتوضيح النقاط. قم بممارسة مهارات الاستماع الفعّال أيضًا، حيث يمكنك فهم احتياجات الجمهور والتفاعل معهم بشكل أفضل.
  • الاهتمام بالتفاصيل والترتيب: احرص على تنظيم أفكارك بشكل منطقي ومنظم. قسّم محتواك إلى فقرات وقم بترتيبها بطريقة منطقية وسلسة. استخدم تركيزًا جيدًا على التفاصيل وتأكد من أن معلوماتك دقيقة وموثوقة.
  • التواصل غير اللفظي: لا تنسى أن التواصل غير اللفظي له تأثير كبير في كيفية استيعاب الجمهور لكلامك. اهتم بلغة الجسد والتعابير الوجهية والصوت والتوتر العام. حافظ على اتصال بصري مع الجمهور واستخدم ابتسامة ولغة جسد إيجابية.
  • الاستجابة للجمهور: حاول فهم احتياجات وتوقعات الجمهور وضبط طريقة تقديمك وأسلوبك وفقًا لذلك. استمع إلى أسئلة الجمهور واستجب لها بشكل واضح ومنطقي. كن مرنًا ومتفاعلًا مع الجمهور واستخدم أمثلة وتوضيحات تتناسب مع خلفيتهم واحتياجاتهم.
  • التدريب والتعلم المستمر: استمر في تحسين مهاراتك اللغوية والتواصلية من خلال التدريب والتعلم المستمر. اقرأ الكتب والمقالات والمواد المتعلقة بالتحدث الجيد وتنمية المهارات اللغوية. شارك في ورش العمل والدورات التدريبية التي تركز على تحسين مهارات الكلام والتواصل.
  • ممارسة العرض العام: حاول المشاركة في فرص تحدث عامة، مثل المناقشات الجماعية أو العروض التقديمية أمام الجمهور. هذه الفرص تمنحك الخبرة والثقة في التعامل مع الجمهور وتطوير مهاراتك في الكلام.
  • التسجيل والمراجعة: عندما تقوم بتسجيل أو تسجيل فيديو لعروضك أو محادثاتك، قم بمراجعتها وتحليلها لتحديد نقاط القوة ونقاط التحسين. انتبه إلى الأخطاء الشائعة التي تقع فيها وحاول تجاوزها في المستقبل.
  • طلب الملاحظات: اطلب ملاحظات من الأشخاص الذين يثقون بهم ويعرفون مهارات التحدث الخاصة بك. اسألهم عن نقاط قوتك وضعفك واستفد من تلك الملاحظات لتحسين أداءك.
  • الثقة بالنفس: أهم شيء لتصبح متحدثًا جيدًا هو الثقة بالنفس. ثق في قدراتك وتحدث بثقة ووضوح. تذكر أن العمل على تحسين مهاراتك اللغوية والتواصلية سيساعدك على بناء الثقة بالنفس بشكل أكبر.

تذكر أن أن تصبح متحدثًا جيدًا يستغرق الوقت والجهد. تواصل الممارسة والتحسين وسوف ترى تطورًا ملحوظًا في قدراتك في التحدث.

نصائح لتصبح مستمع جيد

لتصبح مستمعًا جيدًا، يمكنك اتباع النصائح التالية:

  • اهتم بالشخص الذي تتحدث معه: قم بإظهار اهتمامك الحقيقي بالشخص الذي تتحدث إليه. كن حاضرًا بالذهن واستمع بانتباه وتركيز. لا تقطع الآخرين أو تشتت انتباهك بأشياء أخرى أثناء الاستماع.
  • استخدم التواصل غير اللفظي: يمكنك فهم المزيد من الرسائل غير المنطوقة عند التركيز على لغة الجسد وتعابير الوجه والملامح الأخرى. حاول قراءة لغة الجسد للشخص الذي تتحدث معه، فهذا يمكن أن يساعدك على فهم مشاعره ومواقفه بشكل أفضل.
  • لا تقاطع الآخرين: احرص على الانتظار حتى ينتهي الشخص الآخر من التحدث قبل أن تبدأ أنت في الحديث. احترم وجهات نظر الآخرين واستمع إلى ما يقولون بصبر. إذا كنت ترغب في التعبير عن وجهة نظرك أو إبداء رأيك، فانتظر الفرصة المناسبة للتعبير عنها بشكل مهذب ومناسب.
  • كن متفاعلًا: استخدم إشارات الاستماع النشطة مثل التعبيرات الوجهية والتأكيدات اللفظية مثل "نعم" و "حسنًا" و "صحيح" لإظهار أنك تستمع وتهتم بما يتحدث عنه الشخص الآخر. أظهر اهتمامك بطرح الأسئلة والملاحظات التوضيحية لمساعدتك في فهم المزيد وإظهار تفهمك العميق.
  • تجنب الانشغال بالتفكير في الرد: قد يكون من الطبيعي أن تفكر في الردود المحتملة أثناء الاستماع، ولكن حاول تجنب الغوص بشكل كامل في التفكير حول كيفية الرد. انصت بشكل كامل ثم أعد تكرار ما قيل للتأكد من فهمك الصحيح ومن ثم قم بالرد بشكل ملائم.
  • قم بطرح الأسئلة: استخدم الأسئلة لتوضيح النقاط غير المفهومة أو لمعرفة المزيد عن موضوعات معينة. استخدم الأسئلة المفتوحة التي تحفّز الشخص الآخر على التعبير بشكل أكبر وتساعدك في الحصول على معلومات أكثر دقة.
  • التحليل والملخص: بمجرد الانتهاء من الاستماع، قم بتحليل ما سمعته وحاول استخلاص النقاط الرئيسية والأفكار الرئيسية. يمكنك أيضًا إعادة صياغة ما سمعته في شكل ملخص قصير للتأكد من فهمك الصحيح وأنك استوعبت المعلومات الأساسية.
  • كن متواضعًا ومتسامحًا: قد تواجه وجهات نظر مختلفة أو آراء تختلف عنك. حاول أن تكون متسامحًا ومفتوحًا لآراء الآخرين ولا تحاول إقناعهم برأيك بشكل قاطع. قد تكتسب فهمًا أعمق للمواقف والمعتقدات الأخرى من خلال الاستماع الجيد والاحترام المتبادل.
  • التدريب المستمر: الاستماع الجيد هو مهارة يمكن تطويرها وتحسينها مع الممارسة المستمرة. حاول أن تكون مستمعًا جيدًا في كافة جوانب حياتك، سواء في العمل أو في العلاقات الشخصية. قم بتوجيه الجهود لتحسين قدرتك على الاستماع واكتساب المزيد من المعرفة والتفهم.

تذكر أن الاستماع الجيد يعتمد على الاهتمام والتركيز والتواصل الفعّال. من خلال ممارسة هذه النصائح، ستصبح مستمعًا أكثر فعالية وتفهمًا للآخرين بشكل أفضل.


التحدث والاستماع كيف تصبح مستمع جيد كيف تصبح متحدث جيد