صناعة المحتوى

كيف تصبح مترجم جيد ومبدع؟

في هذه المقالة إليك بعض النصائح لتصبح مترجم جيد ومبدع

كيف تصبح مترجم مبدع

محمود سامي
كيف تصبح مترجم جيد ومبدع؟

الترجمة

إن كنت مدون تريد إثراء محتوى مدونتك أو كاتبا تريد إثراء سيرتك الذاتية ، أو إن كنت تفهم العديد من اللغات و تريد كسب قُوتك من منزلك، أو تريد النهوض بمجتمعك نحو الأفضل فالترجمة هي الحل ، ولذلك قمت بكتابة هذا المقال استنادا إلى خبرة طفيفة بهذا المجال الغني ، أشاركك فيه مجموعة من الطرق التي ستساعدك كثيرا لترجمة أكثر إبداعا.

القراءة

اقرأ عن التاريخ، الروايات القصيرة، القرآن، مقالات من مواقع تعجبك، الكتب المتخصصة المهم هو أن تملأ عقلك بأشياء مفيدة بدلا من المسلسلات والأخبار، القراءة تكسبك القدرة الإبداع، فليس هناك output دون input، فقبل ترجمة أي شيء في أي مجال يجب عليك أن تقرأ عن الموضوع لتستطيع أن تترجم أفضل، فلن تكون ترجمتك عقيمة مثل معظم الترجمات فستكون غنية بإضافات الشخصية، والأفضل من ذلك أنك عندما تترجم موضوع قرأت عنه فستكون تعرف ماذا تترجم وتترجم بأريحية أكبر.

لا تستعمل ترجمة جوجل

من منا لا يعلم عدم جدوى ترجمة غوغل لكنها تصبح خيار العديد من المترجمين المبتدئين خاصة عندما لا يكونوا متمكنين من اللغة المراد الترجمة منها، لكن استعمال ترجمة غوغل يساوي الرداءة بحد ذاتها، وبدلا منها يمكنك استعمال القواميس، وخاصة القواميس الموجودة على الإنترنت فهي ستساعدك على الحفاظ على جودة ترجمتك وكذلك تساعدك في تحسين مستواك في الترجمة، إذن إليك بعض القواميس التي ستساعدك.

ورقة وقلم

الأسلوب الخاص هو ميزة كل مترجم محترف، وهوس كل مبتدئ، لذلك استعمال ورقة وقلم عند الترجمة يساعدك كثيرا على الكتابة بأسلوبك الخاص، وسيساعدك أيضا على الإبداع في الترجمة وهذه الطريقة مجربة وأثبتت جدارتها في المبادرة العربية للترجمة العلمية، لذلك أنصحك بتجربتها.

اشترك في مجموعات للترجمة

صادق مترجمين محترفين إما على أرض الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، سجل في نوادي للترجمة، واشترك في مجموعات الترجمة الموجودة على الإنترنت، فذلك سيكسبك خبرة كبيرة في الترجمة وسيساعدك التعامل الدائم مع مترجمين مثلك على التعلم منهم واكتساب مهاراتهم، والأجمل من ذلك أنه سيكسبك نظرة المترجم.

ترجم ما يعجبك

اعمل ما يعجبك، اقرأ ما يعجبك، هذه النصيحة نسمعها كثيرا، وهي أيضا تصلح في الترجمة فترجمة ما يعجبك تجعلك تترجم باحترافية وأيضا تستطيع ترجمة كتاب من 1000 صفحة إن أعجبك، لذلك ترجمة الأشياء التي تعجبك أمر مهم جدا لزيادة إبداعك وإنتاجيتك.

ترجم في المجال الذي تعرفه

بالطبع فلا يمكنك ترجمة كتاب عن الاقتصاد وأنت لا تفقه شيئا فيه، أو ترجمة مقال في البرمجة وأنت مهتم بالطب، الترجمة تتطلب معرفة متخصصة بالعمل الذي تترجم منه، ولا يهم أن تكون متخصصا في مجال لكي تترجم فالقليل من المعرفة المتخصصة تكفي، وهذا يرجعنا إلى الخطوة الأولى والتي هي القراءة، فالقراءة حول المجال الذي ستترجم فيه يفيدك كثيرا.

لا تترجم كلمة بكلمة

لا تترجم كلمة بكلمة (وهذا ما يفعله معظم الأشخاص)، فقد تجد نفسك ترجمة فقرة من 100 كلمة وفي الأخير تجدها مليئة بالطلاسم الغير مفهومة، والأسوأ من ذلك الوقت الذي ضيعته، لكن بدلا من أن تترجم كلمة بكلمة ترجم فكرة بفكرة، إقرأ الفكرة التي يريد أن يوصلها الكاتب/المدون وإفهامها جيدا ثم قم بترجمتها.

كانت هذه بعض الطرق التي أستعملها شخصيا في الترجمة، مع أن ليس لدي الكثير من الخبرة في هذا المجال، لكن أردت مشاركتكم هذه الطرق السبعة، وإن كان لديك أي خبرة في الترجمة (ولو طفيفة) أريد منك أن تشاركنا إياها في تعليق لكي تعم الفائدة.

نصائح للترجمة الإبداعية

إليك بعض النصائح للترجمة الإبداعية:

  1. فهم النص الأصلي: قبل أن تبدأ في الترجمة، حاول فهم المضمون الأساسي للنص الأصلي. اقرأ النص بعناية وحاول فهم المفهوم العام والأفكار الرئيسية والعواطف المرتبطة به.

  2. التواصل مع المؤلف: إذا كان ممكنًا، حاول التواصل مع المؤلف الأصلي للنص للحصول على توضيحات إضافية أو للاستفسار عن أي نقاط غامضة. قد يساعدك ذلك في فهم أعمق لنية المؤلف والطابع الإبداعي للعمل.

  3. الابتكار والإبداع: لا تقم بترجمة النص على النحو الحرفي فقط، بل حاول أن تكون مبدعًا في العملية. استخدم الأساليب الأدبية والتعابير الملائمة للغة الهدف، وحاول إيصال الجمال والروح الإبداعية الموجودة في النص الأصلي.

  4. الحفاظ على الأسلوب والصوت الأصلي: حاول أن تحترم الأسلوب والصوت الأصلي للنص وتحافظ عليهما في الترجمة. إذا كان النص يحمل طابعًا خاصًا أو أسلوبًا فريدًا، فحاول نقل ذلك الأسلوب بشكل ملائم في اللغة الهدف.

  5. التعامل مع الألفاظ المتعددة المعنى: في بعض الأحيان قد تواجه كلمات أو عبارات تحمل معانٍ متعددة في اللغة الأصلية. في هذه الحالات، حاول اختيار الترجمة التي تناسب سياق النص وتحمل المعنى الأقرب لنية المؤلف.

  6. المرونة في الترجمة: اللغات قد تختلف في البنية والتراكيب، لذا قد يتطلب منك أحيانًا إعادة صياغة الجمل أو إعطاء معانٍ مختلفة للعبارات بحيث تتناسب مع اللغة الهدف. كن مرنًا ولا تتمسك بالترجمة الحرفية إذا لم تناسب اللغة الهدف.

  7. التدقيق والمراجعة: بعد الانتهاء من الترجمة، قم بمراجعة النص بعناية للتحقق من أن الجمل مفهومة ومتدفقة، وأن التعابير والأفكار تنقل بشكل فعال. قد تحتاج أيضًا إلى الاستعانة بمراجع خارجي للتحقق من الدقة والجودة اللغوية للترجمة8. القراءة الواسعة: قم بقراءة الأعمال الأدبية والإبداعية في اللغة الهدف لزيادة مهاراتك الترجمية واكتساب فهم أفضل للأساليب الأدبية والتعابير المستخدمة. هذا سيساعدك على تطوير قدراتك في الترجمة الإبداعية واستخدام الأساليب الملائمة في عملك.

  8. التحقق من المعاني الثقافية: تأكد من أنك تفهم الثقافة والتقاليد والمفاهيم الخاصة باللغة الأصلية واللغة الهدف. قد تحتاج إلى التحقق من المصطلحات والمفاهيم الثقافية لضمان نقلها بشكل صحيح وفهمها بشكل صحيح في الترجمة.

  9. العمل الجماعي والمشاركة: لا تتردد في طلب مساعدة أو الاستعانة بمحترفين آخرين في مجال الترجمة الإبداعية. يمكن للتعاون مع الآخرين أن يساعد في توفير وجهات نظر مختلفة وتحسين جودة العمل النهائي.

  10. التحفيز والممارسة: قم بممارسة الترجمة الإبداعية بانتظام واستمر في تحسين مهاراتك. ابحث عن فرص للمشاركة في مسابقات الترجمة أو العمل كمترجم حر للأعمال الإبداعية. كلما تدربت وتحسنت، زادت فرصك لتصبح مترجمًا إبداعيًا محترفًا.

تذكر أن الترجمة الإبداعية تعتمد على التوازن بين الأمانة للنص الأصلي والقدرة على إعادة إنتاج الجمال والروح الإبداعية في اللغة الهدف. قد يستغرق الأمر وقتًا وممارسة لتطوير مهاراتك في هذا المجال، لكن مع الصبر والتفاني يمكنك تحقيق ترجمة إبداعية رائعة.


الترجمة كيف تصبح مترجم كيف تكون مترجم مبدع